مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

(الثالث): من جاء مبهما لم يخص باسم ولا بكنية كمؤمن آل فرعون المذكور في قوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينة أهل الولاية وكالذي حاج ابراهيم في ربه من أهل

يسعى

البراءة.

الطريق

() (

من

من

أهل من

نطقه

(الطريق الثاني): ما نطق فيه رسول من رسل الله أن فلانا السعادة أو أهل الشقاوة، وفيه الوجوه المتقدمة وشرطوا في هذا أن يسمع السامع من لسان الرسول ذلك الكلام حين به، وان يكون السامع ينظر الى شفتي الرسول عند النطق، أما اذا نقل له العدول أن الرسول قال في فلان كذا بما يقتضي السعادة أو الشقاوة فليسوا عليه بحجة في الحقيقة، بل ولا يجوز له أن يقطع بحقيقة قولهم لاحتمال الكذب الا اذا بلغوا رتبة لا يمكن تواطؤ مثلهم على الكذب عادة، فان الخبر يكون حينئذ من باب المتواتر والمتواتر مقطوع بصدقه. أما اذا لم يكونوا بتلك المنزلة بأن كانوا اثنين أو ثلاثة أو نحو ذلك فرفعوا عن الرسول ما يقتضي الولاية بالحقيقة في شخص بعينه فان على من نقل اليه من يتولى ذلك الشخص بولاية حكم الظاهر، وحكمه عنده في جميع أحواله حكم الولي بالظاهر، أما اذا نقلوا ما يقتضي البراءة في شخص معين فليسوا بحجة على المنقول اليه إلا

=

عنياً

كبير

عليه ان

يتبع

ديناً جاء به ابن

أخيه فآذى انصاره وحرض عليهم وقاتلهم وفيه نزلت الآية

ه تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب .. وكان أحمر الوجه، مشرقاً فلقب في الجاهلية بأبي لهب مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها

عام 2 هـ

راجع ابن الأثير 2: 25 والديار بكري 1: 169 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 393 396 وتاريخ الاسلام للذهبي 1: 84 و 169 والروض الأنف 1: 265.

(1) سورة القصص آية رقم 20 وتكملة الآية قال ياموسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج

لك من الناصحين).

216

٦٧٣ / ٩٢٧