مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

»

ولا تقف ما ليس لك به علم (1) وقال لا وأمر اشكل عليك

فقف عنه (2) وفي رواية (

فكله

الى

الله

(

(قلنا) ليس في هذا اتباع لما ليس له علم فانه قد تقدم له العلم بان الفاعل ولي فهو مقتف لعلمه الأول لا لما لا يعلم وليس مع العلم اشكال فلا وقوف.

(المذهب الثالث: البراءة من الفاعل لما يقتضيه الحكم الظاهر فان الظاهر في القتل الحجر وهو الأصل ولا يحل الا بعارض ففي البراءة منه عمل بحكم الأصل ونسب هذا المذهب للامام أبي جابر موسى

عنه

الله

ابن أبي جابر رضي الله عنه وضعفه جدا الامام ابو سعيد رضي ووجه تضعيفه له أن فيه تركا للاصل الاول الذي هو الولاية الثابتة بيقين والانتقال عنه الى اصل آخر لم يتيقن باطل.

(قوله ما الله به حق اي ما الله حق فيه وحق

الذي شرعه على عباده.

الله في الاشياء حكمه

(قوله وللعباد) أي فيه حق فهو اكتفاء وحق العباد في الاشياء هو السبيل الذي جعله الله لهم.

(قوله كالقتل) لان فيه حقا الله وهو النهي عن فعله وحقا للعباد وهو السلطان لوليه قوله (انتبه أي استيقظ لما سيأتي من الجواب

(1) سورة الاسراء آية رقم 36. (2) الحديث رواه ابن ماجة في المقدمة 8 باب اجتناب الرأي والقياس 55 حدثنا الحسن بن حماد، سجادة، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن سعيد بن حسان عن عبادة بن

-

نسي عن عبد الرحمن بن غنم، ثنا معاذ بن جبل قال: لما بعثني رسول الله الى اليمن قال: لا تقضين ولا تفصلن الا بما تعلم وان أشكل عليك أمر فقف حتى تبينه او تكتب الي فيه ..

248

٧٠٥ / ٩٢٧