مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

يسمع وبي يبصر وبي يبطش) وفي الحديث أيضا «من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته أهرول.

وهذه الأحاديث كما رأيت مشكلة لإيهامها قربا في المسافة، وحركة

بي

عطاء عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ع - ولفظه: إن الله قال: و من عادي لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطنيه، وإن استعاذ لاعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته. . ويعلق ابن جحر على هذا الحديث فيقول: لولا هيبة الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، فإن هذا المتن لم يرو إلا بهذا الاسناد ولأخرجه من عدا البخاري ولا أظنه مسند أحمد. في وللحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلاً منها عن عائشة أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الزهد من طريق عبد الواحد بن ميمون عن

عروة عنها.

عن

في

الزهد،

وذكر ابن حبان وابن عدي أنه تفرد به، وقد قال البخاري أنه منكر الحديث، لكن أخرجه الطبراني من طريق يعقوب بن مجاهد عن عروة وقال: لم يروه عن عروة إلا يعقوب وعبد الواحد. ومنها أبي امامة أخرجه الطبراني والبيهقي في الزهد بسند ضعيف، وعن ابن عباس أخرجه الطبراني وسندهما ضعيف، وعن أنس أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني وفي سنده ضعف أيضاً وعن حذيفة أخرجه الطبراني مختصراً وسنده حسن غريب وعن معاذ بن جبل أخرجه ابن ماجة وأبو نعيم في الحلية وفيه تعقيب على ابن حبان حيث قال بعد اخراج حديث أبي هريرة لا يعرف لهذا الحديث إلا طريقان يعني غير حديث الباب وهما هشام الكناني عن أنس وعبد الواحد بن ميمون

عن عروة عن عائشة وكلاهما لا يصح) راجع فتح الباري ج 11 ص 342 بتصرف). (1) الحديث رواه البخاري في كتاب التوحيد 15 باب قول الله تعالى (ويحذركم الله نفسه) وقوله تعالى (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) 7405 حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبي هريرة ـ عنه. قال: قال النبي - عالم - يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملا ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي

الله رضي

هرولة ..

معه

إذا

أتيته

ورواه الإمام مسلم في الذكر 20 21 22، وفي كتاب التوبة، والترمذي في الدعوات 131،=

74