الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨ولا موارثته وليس له شيء يحفظه من سيوف المسلمين الا الاسلام سواء رجع عن دين الاسلام الى عبادة الاوثان أو الى دين اليهودية أو النصرانية أو المجوسية أو نحو ذلك بحديث «من بدل دينه فاقتلوه» ويكفي في دخوله في الاسلام ان يقر بالجملة التي كان رسول الله يدعو إليها وفي الأثر ما نصه والراجع الى الاسلام كالمبتدي ودخولهما فيه سواء لا فرق بينهما وهو أن يقول أشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمداً رسول الله وأن ما جاء به محمد الحق كذلك قال علماؤنا: فإن لم يقر بما جاء به من عند لم يكن مؤمنا حتى يقول ذلك قال أبو محمد: يعذر من قول وانه بريء من كل دين يخالف الدين الذي دعا اليه محمد الله فإن من الكفار من يقول أن محمدا رسول الله الى العرب دون غيره. انتهى.
الله
الله
هو
ويعجبني
عند من
ان لا
(قوله وآخذ بالشك عن يقينه بيان لحكم من أشرك بالشك في وجود الله تعالى أو في شيء من كلامه أو في تصديق نبي من أنبيائه أو في قبول شيء من كتبه فإن الشاك في شيء من ذلك مشرك وحكمه إذا تبين بشكه حكم عبدة الأوثان والمرتد فيدعى أولا للتصديق بما تردد فيه فان أبى قوتل حتى يصدق ويرجع عن شكه ولا يقبل منه صلح وكذلك حكم من أشرك بجهله لوجود تعالى بعد قيام الحجة عليه أو بجهله بشيء من كمالاته بعد قيام الحجة عليه بذلك والله اعلم.
الله
338