الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦أهل اللغة هم بالشيء عزم عليه، والتمسك بهذا غير سديد لان اللغوي لا يتنزل على هذه الدقائق ا. هـ كلامه لكن ذكر في شرح المنهاج ما يخالف ما هنا في الهم حيث قال: اني ظهر لي الان المؤاخذة من اطلاق قوله الا الله وتعمل ولم يقل أو تعمله قال فيؤخذ منه تحريم المشي الى معصية وان كان المشي في نفسه مباحا لكن الانضمام قصد الحرام إليه فكل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند انفراده أما اذا اجتمعا فان كان مع الهم عمل لما هو من أسباب المهموم به فاقتضي اطلاق او تعمل المؤاخذة به، وعلى هذا مشى ابنه في جمعه ومنعه فقال ما نصه: إن عدم المؤاخذة بحديث النفس والهم ليس مطلقا بل بشرط عدم التكلم والعمل حتى إذا عمل يؤاخذ بشيئين همه وعمله ولا يكون همه مغفورا وحديث نفسه الا اذا لم يتعقبه العمل كما هو ظاهر الحديث ا. هـ.
366
٨٢٣ / ٩٢٧