الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨النبي
يكن ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا) ولما روى أبو أيوب عن أن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر) أي ما لم تتردد الروح في حلقه وعن عطاء ولو قبل موته بفواق ناقة وعن الحسن أن ابليس قال حين أهبط الى الارض وعزتك لا أفارق ابن آدم ما دام روحه في جسده فقال وعزتي لا أغلق عليه باب التوبة ما لم يغرغر ولقوله الا الله التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها (3) ولقوله لا للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما لا يزال كذلك
حتى
يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها ولقوله أن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها وفي هذه الآيات والاحاديث تنبيه على أمرين.
(1) سورة غافر آية رقم 85 (2) الحديث رواه ابن ماجة في كتاب الزهد 30 باب ذكر التوبة 4253 أنبأنا الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان، عن أبيه عن مكحول، عن جبير بن نفير عن عبدالله بن عمرو، عن النبي
قال: وذكره الزوائد في اسناده الوليد بن مسلم. وهو مدلس، وقد عنعنه وكذلك مكحول الدمشقي ورواه الامام مسلم في الدعوات،98 واحمد بن حنبل 2 132 153، 3: 425 (حلبي) (3) الحديث رواه الامام احمد بن حنبل في المسند 4: 240، 241 ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال ما جاء بك فقلت جئت اطلب العلم قال فإني سمعت رسول الله وذكره. ورواه الترمذي كتاب الدعوات 99 باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده، 3535 بسنده عن زر بن حبيش وذكره قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (4) الحديث رواه الترمذي في كتاب الدعوات 3536 حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا حماد ابن زيد عن عاصم عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما جاء بك قلت ابتغاء العلم وذكره. (5) الحديث رواه الامام مسلم في كتاب التوبة 5 باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت من الذنوب والتوبة 31 (2759) حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة
368