الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٧واحمد الله على التيسير اتم
ثم الصلاة مع تسليم على
رمته من
محمد المبعوث من خير ملا)
قفا وآله وصحبه ومن
منهاجهم على التمام والوفا)
(قوله واحمد الله ختمها بالحمدلة كما ابتدأ بها تفاؤلا بحسن الاختام وشكرا لنعمة التمام ورجاء للقبول واتى بجملة الحمدلة هنا مضارعية لتفيد تجدد الحمد وحدوثه وقد اتى بها أول القصيدة اسمية لتفيد الثبوت والدوام فبالجمع بينهما يحصل تجدد دائما وفيه تأس بحديث الحمد لله أحمده (قوله على التيسير أي لاجل التسهيل (قوله في أتم ما قد رمته أي قصدته أي وحمد الله لاجل تسهيله لأتم ما قد قصدته أي لتمام مقصودي (قوله من شرف) معمول لرمته واطلق الشرف على هذا الحال وهو مقام التأليف لانه لا شيء بعد الاسلام اشرف منه فهو من نعم الله العظمى على عباده العلماء فيجب اداء الشكر عليها والوفاء بالحمد لديها (قوله ثم الصلاة مع تسليم) أي
آله
ثم الرحمة المقرونة بالتعظيم مع التحية الخاصة على محمد الخ (قوله وآله وصحبه) أي على وصحبه (قوله ومن قفا منهاجهم) أي ومن تبعهم من منهاجهم أي طريقهم وهو التقوى وفي اطلاق المنهاج على أهله تجوز ارسالي قوله على التمام والوفا) حال من فاعل قفا اي والصلاة والتسليم على من تبعهم ملتبسا بالتمام لما وجب عليه والوفاء الله بدين وفي ذكر التمام والوفا حسن الاختتام على حد ما مر وهو أن يذكر المتكلم آخر كلامه ما يشعر باختتامه ولشاعر زمانه في هذا
المقام قوله:
417