الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨يصطفي من الملائكة رسلا (1) لان معناها الى أنبيائه خاصة، والكلام فيما عليه عرفنا، وخرج بقوله سليم من منفر طبعا كان من به علة منفرة، كالعمى والجذام، والبرص، ولا يرد ببلاء أيوب، وعمى يعقوب، فانه بعد التسليم انه فيهما حقيقي فهو طارئ بعد النبوة، والكلام فيما قارنها (فان قيل) قد علم مما تقدم أن الراجح خصوصية الرسول عن النبي فما وجه. تعبير المصنف بالأعم مع قدرته على الأخص؟ (أجيب) بانه انما عبر بذلك اشارة الى أن الصلاة والسلام يستحقهما بصفة النبوة كما يستحقهما بصفة الرسالة.
عند الله
) وقوله المصطفي (أي المختار) وقوله الجليل) أي عظيم المنزلة
سمعنا قرناً عجباً يهدي الى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحد) وأنزل الله على نبيه -. (قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن (وإنما أوحي إليه قول الجن.
(1) سورة الحج آية رقم 75.
88
٨٨ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.