الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩مقدمة المحقق
الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى. والصلاة والسلام
بن
-
على محمد عبدالله جاء بالشريعة الخاتمة، وبلغ الرسالة، وأدى الأمة، ولم يأته أجله حتى جعلها على الجادة، وأرشدها أسمعها قول ربها: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم
الامانة، ونصح الى الصراط المستقيم، وما زال كذلك
الاسلام دينا.
حتى
وسارت الأمة بعد نبيها لالالالالا لال متمسكة بكتاب ربها، عاضة على سنة نبيها تستلهمانهما الرشد لحياتها، وتتخذ من تعاليمهما منهجاً لدنياها، وزخراً لآخرتها، ومعراجاً الى ربها قال تعالى: واسجد واقترب.
ثم ماذا بعد هذا .. ؟
ثم كانت الفتنة العمياء التي لفت المسلمين بليل مظلم لا فجر له الفتنة التي حذر منها الرسول الله بقوله: «بادروا بالأعمال فتناً لقطع
(1) سورة المائدة: (3).
(2) سورة العلق (19).
٩ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.