مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وحينئذ يكون لفظ خيار الأول كناية عنه، والثاني كناية عن بني هاشم والثالث كناية عن قريش والرابع كناية عن كنانة، وفي خط بعضهم الجواب عن ذلك بأن العرب لا تكرر شيئا زيادة على الثلاث، وان اقتضاها المقام فليراجع. انتهى باجوري.

وأوحى اليه وهو ولد أربعين سنة، وعاش ثلاثا وستين سنة على المشهور فمدة الوحي ثلاث وعشرون سنة ثلاث عشرة منها بمكة، والباقي بالمدينة وشريعته ناسخة لما قبلها من الشرائع، الا ما لا نسخه يصح كالتوحيد ومكارم الاخلاق فانه بعث لتتميمها لا لنسخها، ولا ناسخ لشريعته أبدا) وقوله سيد كل من شفع (السيد هو من فاق قومه بفضيلة، وكل لفظ موضوع لاستغراق أفراد ما أضيف اليه ان كان نكرة كقولك فاق كل رجل، ولاستغراق أجزائه ان كان معرفة، كقولك كل زيد حسن أي كل أجزائه هنالك و من نكرة موصوفة بالجملة بعدها، وقوله شفع، الشفاعة: لغة المطالبة بالوسيلة، والدمام والمراد بها ها هنا طلب الوسيلة. الله من للمؤمنين من عباده. وسيأتي الكلام عليها في محله ان شاء الله، وعبر بصيغة الماضي عن المستقبل على سبيل المجاز الارسالي بعلاقة الأول اليه، والاصل سيد كل من سيشفع، لأن الشفاعة الشرعية محلها الآخرة، أو العلاقة فيه الاستعداد، لان الله جعل لهم قوة من يشفع أي جعل لهم الصفات التي يملكون بها لواء الشفاعة عنده بفضله، فيشمل الأنبياء والملائكة والعلماء والصالحين، فانه ما الا من مؤمن ورد وله شفاعة فيستفاد منه أنه لعل الله أفضل الخلق على الاطلاق، لانه متى ما

جميع

ابن مهران الرازي، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم جميعاً عن الوليد بن مسلم - حدثنا الاوزاعي عن ابي عمار شداد أنه. سمع وائلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله - - يقول: وذكره ورواه الإمام الترمذي في المناقب 1 وأحمد بن حنبل في المسند 4: 107 (حلبي).

9.