الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦الناس القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث (1) وفي آخر «خير الناس قرني الذي أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والآخرون أراذل» الى غيرها من الأحاديث المشهورة ولا يعارضها ما روى الربيع بسنده، عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس عن النبي قال: أمتي قوم يؤمنون بي ويعملون بأمري ولم يروني فأولئك لهم الدرجات العلى، الا من تعمق في الفتنة) ولا بما ورد من طريق آخر مثل الأمة مثل المطر لا يدري أوله خير أو آخره» (2) لاحتمال أن يكون الحديثان اشارة الى قوم مخصوصين كالرستميين مثلا لقوله الله نزل قوله تعالى «فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه» (3) رهطك يا سلمان، ولقوله أيضا (لو تعلق الدين بالثريا لنالته رجال من الفرس (4) أو يكون المراد بتفضيلهم على غير من عينت لهم الخيرية في القرون الثلاثة والله اعلم انتهى.
هذه
حين
الآية. من
(1) الحديث رواه مسلم في فضائل الصحابة. حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي كلاهما عن قتادة عن زراره بن أوفى عن عمران بن حصين عن النبي - عالم
وذكره.
(2) الحديث رواه الترمذي في كتاب الأدب 81 وأحمد بن حنبل في المسند 3: 130، 143، 4: 319 (حلبي). (3) سورة المائدة آية رقم 54
-
(4) الحديث رواه الامام مسلم في فضائل الصحابة باب فضل فارس. حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة قال: كنا جلوساً عند النبي ــ إذا نزلت عليه سورة الجمعة فلما قرأ) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) قال رجل من هؤلاء يا رسول الله - فلم يراجعه النبي. حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاث ـ قال: وفينا سلمان الفارسي قال: فوضع النبي - - يده على سلمان ثم قال: لو كان الايمان عند الثريا لناله
رجال من هؤلاء.
-
وفي رواية: لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس أو قال: «من أبناء فارس حتى
يتناوله ..