قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

له برضاء ولا بالمغفرة وبما يكون نحو ذلك مما يستحق به الجنة الا ان اضطر الى ذلك بالتقية كما قدمنا لانهم قالوا ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب (1) والله اعلم. وهدا باب ينبغي لذي الدين حفظه واتقان مخاريج

المعاني فيه.

الجملة الثالثة

في الوقوف

وهذه الجملة تتفرع منها ثلاثة فصول (احدها) في الادلة على فرض الوقوف ووجوبه، و (الثاني) في حكم الموقوف فيه من الاشخاص،

و (الثالث) في الافعال الموقوف فيها.

الفصل الاول

في الادلة على فرض الوقوف

قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم (2) فيه تأويلان احدهما ان تقول رأيت ولم تر وعلمت ولم تعلم، و (الثاني) لاتتبع ما لا يعنيك وما ليس لك به علم، وقال تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا» (3) اي تثبتوا. وقال ايضا «قل انما حرم ربي الفواحش ـ الى قوله ـــ وان تقولوا على الله ما لا تعلمون» (4) فلما نهاهم عن القول بغير علم ثبت بذلك

-

1) يشعر تعليل المصنف ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب انه من غير كلام الرسول والحال انه حديث رواه ابن ماجة في سننه.

(2) الاسـ راء: 31.

) الحجرات: 6

الاعراف: 2

الاعراف: 32