الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥و اعتقاد بالجنان وعمل بالاركان، وفاعل النفاق يسمى منافقا مقرا باللسان والجنان مضيعا للأركان، متصفا بالنفاق بتضييع فريضة او انتهاك حرمة
موبقة، وفاعل الشرك يسمى مشركا بالجحود والانكار. والاصل في هذا قول الله جل ذكره انا عرضنا الامانة على السموات الآية (1) ثم اخبر عن احوال الناس فيها فقال اليعذب الله المنافقين والمنافقات اهل الجحود
الله
والانكار ويتوب على المومنين والمومنات (2) اهل الصدق والوفاء بالقول والعمل وبالله التوفيق.
مسألة: قال اصحابنا معرفة الملل واحكامها واجبة على كل مكلف في اول حال بلوغه وشددوا فيمن جهلها ان يبلغه ذلك الى الشرك، ومن العلماء من يقول علينا معرفة المجوس انهم مشركون ومن لم يعلم ذلك
اشرك. واختلفوا في اليهود والنصارى فقيل علينا ان نعلم انهم كافرون.
ومن لم يعلم ذلك اشرك، وقيل يعلم انهم مشركون ومن لم يعلم ذلك كفر. والله اعلم واحكم
الفصل الاول
في حكم ملة الاسلام
وهي (3) (3) قسمان (احدهما) في حكم مذهب اهل الوفاق (والثاني) في حكم اهل الخلاف. اما حكم اهل الوفاق فنوعان اهل ولاية وأهل براءة: اما اهل الولاية فالحكم فيهم اجراء جميع حقوق المسلمين عليهم
1) الاحزاب: 72.
(2) الاحزاب: 73
"
الاولى وهو
قسمان
1.01