الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١نهي حين
قبلت منهم وتركوا على ماهم عليه. وتحل منهم تلك الجزية، واكل ذبائحهم ونكاح الحرائر المحصنات منهم دون الاماء والمسافحات. وقد الله اتفق الناس على هذا الا ما روي عن عمر رضي عنه انه تزوج حذيفة كتابية فنهاه عمر، فقال حذيفة: اتشهد انها حرام؟ قال انى اذا لظنين الشهادة وذلك منه نهى تأديب. اراد ان يتنزه المسلمون عن الكتابيات حين كثرت المسلمات. فان امتنعوا من الجزية مع الامتناع في الدخول في الاسلام ناصبهم الامام الحرب فاستحل بذلك سبيهم وغنيمة اموالهم وسفك دمائهم وحرم اكل ذبائحهم ونكاح الحرائر من نسائهم فان خضعوا للامام قبل القتل فكل ما صالحهم عليه فليؤدوه ولا يجاوزوا اليهم غير ذلك. وقال بعض العلماء اذا اذعن اهل الكتاب للجزية فلا يتزوج المسلم منهم حتى يشترط عليها خمسة شروط: ان لا تشرب الخمر، ولا تأكل لحم الخنزير، ولا تعلق الصليب، وان تغتسل من الجنابة، وتحلق
العانة
القسم الثاني
في المجوس
واحكامهم ايضا كاحكام اهل الكتاب حذو النعل بالنعل الا في الذبائح ونكاح الحرائر منهم فهما على التحريم ولو مع اعطاء الجزية، والاصل في هذا حديث النبيء عال من طريق عبد الرحمن بن عوف
رحمه
الله
انه
عليه السلام قال: سنواى بهم سنة اهل الكتاب (1): فان ابوا من الاسلام ا وتمام الحديث: وغير اكلي نائحهم، ولا ناكني نساءهم.
قال عمر بن الخطاب: ما اخذت الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف ان رسول الله (ع) اخذها من مجوس هجر، وقال: «سنوابهم سنة اهل الكتاب وكذا اخذها ابو عبيدة بن الجراح من اهل البحرين بامر رسول (صلى الله عليه وسلم)
وهم مجوس اهـ وفاء الضمانة
111