قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

بالجعل وان قل، ولا يؤاكل ولا يجالس ولا يحدث لئلا تحل اللعنة به فتشمل جليسه. والله اعلم، ولا يسلم عليه ولا يصافح فان سلم الذمي على احد فليرد عليه، وعليك ما قلت وان دخل المسجد واستقبل القبلة فلا يترك بعد ذلك حتى يرجع الى الاسلام. وفي البلل من اهل الكتاب اختلاف بين العلماء والاحوط ان يحذر منهم جميع البلل، واما المجوس وعبدة الأوثان فان البلل منهم نجس باتفاق الجمهور الاعظم من اهل العلم، ومسائلهم ان نأتي عليها والله اعلم وبالله التوفيق.

اكثر من

الجملة الثالثة

في القواعد والاركان التي يني عليها الاسلام

اعلم

ان

الله

سبحانه شرع للعباد دينه وجعل له قواعد يبنى عليها، ولا تصح العبادة للمكلف الا بأحكامها وهن الأربعة عة التي هي اصل التقوى ومنها تفرعت اركان الدين الأقوى: (فالقواعد الاربعة) (احداها) العلم المؤدي الى بيان حد المأمور بامتثاله. و (الثانية): العمل الذي يؤدى الى الحد الذي يرضي الأمر به في امتثال اوامره. و (الثالثة): النية هي اس العمل ولبابه. و (الرابعة): الورع عن المحارم التي تحبط العمل عند ارتكابها فهذه قواعد الدين التي لا يبنى الاعليها. ومنها تفرعت الأركان الأربعة والتي هي [الاستسلام لأمر الله خضوعا وانقيادا. و [الرضى] بقضائه محبوبا او مكروها دينيا كان او نفسيا. و [التوكل] عليه في جميع المواهب طمأنينه واشتياقا وتفويض الدين في جميع الأمور رضاء بأحكامه واعتقادا بقضائه واكتفاءاً فالقواعد الأولى

هي اصل لطب الدين المشروع للعباد في الايمان.

116 ـ