قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

بالصدق (1) وقال تعالى: والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون (2) ومن اتصف بمعنى من الصدق من هذه المعاني المتقدمة فهو صادق بالاضافة الى ما فيه صدقه. وليس كتابنا هذا موضوعا لهذه المعاني

وبالله التوفيق.

في الورع

الخطاب

الله رضي

اعلم ان كمال الدين الورع كما روي عن عمر بن عنه انه نظر الى المصلين فقال لا يغرني كثرة رفع احدكم رأسه وخفضه الدين الورع في دين الله والكف عن محارم الله والعمل بجلال الله والكف عن محارمه. وسئل النبيء عليه السلام عن الورع فقال «الوقوف عند الشبهات ويقال: لامعقل احرز من الورع. وقال بعض العلماء غاية الورع الوقوف عن كل شبهة ومحاسبة النفس عند كل لحظة. ويقال فضل العلم العبادة وخير دينكم الورع. ويقال دين بلا ورع كسفينة

خير

من

1) كان العباس (ض) يلبس الثياب النقية البياض فجاء يوما الى رسول الله (ع) وعليه ثياب بيض. فلما نظر النبيء (لعل الله تبسم فقال العباس يارسول الله ما الجمال؟ قال، صواب القول بالحق، وقال فما الكمال؟ قال، (حسن الفعل بالصدق).

2) الحديد: 19

- 126 -