الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عز وجل لك لم يقدروا على ذلك، ولو جهدوا ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا على ذلك. وقوله لاله
«ليقل همك» امر بالتفويض لانه يكون بالقلب واللسان جميعا وان كان اصله القلب وان نزل على العبد بلاء او نعمة فشك انه من من الله او من غيره او انكر ان يكون من قبل الله فقد هلك على كل حال،
والله اعلم
واحكم.
١٤٤ / ٦٨٧
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.