الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦المقدمة الرابعة
في الاستنجاء
و معنى الاستنجاء ازالة النجو، وهو الحدث بنفسه، وتسميته بذلك تجوز واتساع، كما يسمى غائطا: فالنجو المكان المرتفع في لغة العرب، كما ان الغائط المكان المنخفض فسموا المكان باسم الحدث توسعا و مجازا (1). ويتفرع من هذه المقدمة فصلان يشتملان على معاني الاستنجاء لانه لابد فيه من وجهين: احدهما استطابته بالاحجار لازالة. العين المجتمعة. والثاني الجمع بينها وبين الماء لازالة العين والاثر جميعا
الفصل الاول
في الاستجمار
وقد تقدم ذكره. ولكن صفة المستجمر به ثمانية اشياء، وهو ان يكون (طاهرا) احترازا من العذرة وغيرها من الانجاس، (جامدا) احترازا من المائعات كاللبن والعسل ونحوها. [منفصلا عن البدن] احترازا من اليد وغيرها من البدن، [منقيا] احترازا من الزجاج والفحم والحديد الاملس ونحوها. [ليس بذي مطعوم] احترازا من الحبوب والثمار وما قام عنها من الطعام وما انفصلت عليه من قصب الزرع وشماريخ النخيل ونحوها. (ولا بذي حرمة) احترازا من الملح والطعام وجدران المساجد ومحل الكتابة من الالواح والاوراق ونحوها، ولا) متعلقا به حق الغير) احترازا من الروث
1) ولعل صواب العبارة: فسموا الحدث باسم المكان
-177 -