الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩بمنفصل فتدركه لمحات إبصار الاجسام، لا يوصف بالحركة ولا بالسكون، ولا تعتريه وساوس الظنون تعالى عن العيوب والآفات وتنزه عن نقائص العاهات. لا تبدو له البدوات، ولا يوصف بالجوارح والادوات ولا تحله دواعي الخطرات، ولا يوصف بنوم ولاسبات، ليس له شريك ينازعه، ولا كفؤ يدافعه، ولا مثل يعادله، ولا نظير يشاكله (1)، ولا وزير يوازره، ولاند يحاوره ولا تكيفه العقول ولا تمثله النفوس، ولا تلحقه الاوهام والافكار، «لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير) (2) ليس بجوهر ولا عرض، ولا بذي طول ولا عرض، ولابذي صورة ولاشكل، ولا هيئة ولا مثل، بل هو الواحد الاحد العدل الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. لا تحله الحوادث والآفات ولا تلحقه النقائص والعاهات، ولا يليق به الظلم ولا يجور في الحكم، بل قضاؤه كله حكمة وعدل. وامتنان وفضل. كل افعال البرية بقضاء منه ومشيئة وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته (3) ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه، يضل من يشاء ويهدي من يشاء (4) لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (5) هو الحي لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين (6).
1) وفى نسخة يشاركه
الانعام: 103
الانع
ام: 115
•
4) النحل: 93: والآية ولو شاء الله الجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي
من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون.
ه الانبياء: 33
(6) غافر: 65