الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨-
الى منابت الشعر وأن كثفت، لانه قيل عن الرسول عليه السلام: «تحت كل شعرة جنابة قبلوا الشعر وانقوا البشرة (1) ويخلل الرجل لحيته ولا يجب على المرأة نقض ضفائرها بل تحثي عليها الماء وتضغطها بيدها كما جاء في حديث ام سلمة. والاكمل كما قدمنا ان يبدأ بغسل يديه، ثم يزيل ما على بدنه من اذى، ثم يتوضأ وضوء الصلاه وان لم يكن محدثا ويؤخر غسل الرجلين الى آخر الغسل في بعض الاحاديث. ويفعله في مكانه من الوضوء في بعض الحديث. ثم يفيض الماء على رأسه يكرره ثلاثا ويضغطه في كل دفعة بعد المضمضة والاستنشاق واما القدر الذي يغتسل به من الماء فغير محدود ولا مقدر لانه قد يرفق بالقليل فيكفي ويخرق بالكثير فلا يكفي، وان كان جاء في الحديث انه عليه السلام يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمده (2) والاصل في هذا الانقاء والنظافة. وان مس عورته بعد التوضيء في حال الغسل فليعد الوضوء، وقد وجدت عن جابر بن زيد رحمه الله ان الجنب اذا غسل مواضع النجس في مبدئه ثم انقى جسده بالغسل فلا بأس بذلك قال واي الوضوء (3) افضل من الاغتسال
والله اعلم.
1) رواه الربيع عن ابن عباس بلفظ وانقوا البشر) بلا تاء
2) متفق عليه
(3
هكذا يوجد في النسخة التي بين يدينا ولعل تصحيح العبارة وان الوضوء افضل
قبل الاغتسال، والله اعلم.
- YA-