قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

لا

القسم الثاني في قيام الساعة

وهو ما يجب على العبد اعتقاد وقوعها قال الله تعالى وان الساعة آتية ريب فيها (1) وقال تعالى وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب» (2) وهي النفخة الاولى التي يميت الله بها كل حي وبينها وبين النفخة التي للبعث اربعون سنة فيما روي عن النبيء عليه السلام. وهي مما استأثر الله تعالى بعلمه لم يطلع عليها احدا خلقه كما قال الله تعالى من يسالونك عن الساعة ايان مرساها اي متى مثبتها «قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو (3) اي لا يكشف عن وقتها الا هو. وقال ايضا: «ان الله عنده علم الساعة (4)

القسم الثالث

في اعتقاد كون البعث بعد الموت

وذلك حق على كل مكلف ان يعتقده لقوله تعالى وان الله يبعث من في القبور (5) وقال كما بدأنا اول خلق نعيده (6) وقال كما بدأكم تعودون، فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة (7). يبعثهم من القبور كأنهم جراد منتشر ـ مبعوثون ليوم عظيم، وقد احتج الله تعالى على منكري البعت فقال يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث اي في شك من البعث فانا خلقناكم من تراب الآيات كلها (8). ثم ذكر اية

(1) الحج الآية: 7 2) النحل: الآية 77 الاعراف: الآية 187 4) لقمان: الآية 34 5) الحج: الآية 7 (1) الانبياء: الآية 104 الحج: الآيات 5 - 6 ـ 7

الاعراف: الآية 30

17