قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

حساب ولايسال عن ذنوبهم المجرمون) (1) ويعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام (2)، وصنف ثالث يسأل عن الاعمال وهم. المؤمنون. واختلف فيمن مات على كبيرة. وكذلك من مات على الوفاء هل يحاسبان ام لا؟ والأصح ان الحساب يأتي على الجميع. اما المسلم

فيحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا. واما المنافق فيناقش في الحساب والمساءلة الزاما للحجة وقطعا للمعاذير فيحاسب على النقير والفتيل والقطمير (3) وبالله التوفيق.

وفي الحديث: يسأل العبد يوم القيامة عن اربع خصال: عن عمره

فيم افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله من اين اكتسبه وفيم انفقه وعن ماذا عمل فيما علم (4) والله اعلم واحكم وبالله التوفيق.

الله

=

القسم

الخامس

في الثواب

وذلك مما يجب معرفته واعتقاده على كل مكلف: وهو ان يعلم ان ثوابا لا يشبهه ثواب. وثوابه الجنة، ويعلمها باسمها، وانها كائنة

عملواه وقوله وقفوهم انهم مسئولون» وقوله: «فوربك لنسئلنهم اجمعين عما كانوا يعملون فهذه الآيات كلها تدل على انهم يسئلون

1 القصـ

(2) الرحم من 41

النقيراج هي النقرة التي في ظهر النواة. والفتيل ما يكون في شق النواة والقطمير، القشرة الرقيقة التي تغطي النواة. المراد. اقل القليل كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى

مي

بنا حاسبين

4) رواه الترمذي وقال حسن صحيح من حديث ابي برزة نضلة الاسلمي.

•

-19 -