الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤فصلى فخفف ركوعه وسجوده فدعا به ابن مسعود فقال: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ فقال: منذ اربعين سنة قال ابن مسعود ما صليت منذ
اربعين سنة. ورأى عمر بن
الخطاب رضي
الله
عنه رجلا يخفف ركوعه وسجوده فعلاه بالدرة فقال، والله لا نترك النفاق بين اظهرنا، فأمره ان يعيد الصلاة والله اعلم. واذا اتم المصلي التعظيم فليستو قائما حتى يرجع كل عضو الى مفصله ويقول في حين الرفع سمع الله لمن حمده اذا كان فذا او اماما، واذا كان مأموما فليقل: ربنا ولك الحمد، ثم يهوي الى السجود بالتكبير. واختلفوا فيه اذا سجد هل يضع يديه قبل ركبتيه او يقدم ركبتيه؟ فروي اصحاب کل قوم حديثا يقوي مذهبه
مسألة في السجود: واتفقوا على ان السجود فرض في الصلاة لقول الله تعالى واسجدوا وقوله فاسجد واقترب (1). وصفة السجود ان
وهى
يمكن جبهته وانفه من الأرض مع الكفين والركبتين واصابع القدمين لقول النبي عل امرت ان اسجد على سبعة آراب ولا اكف شعراً ولا ثوبا (2) الاعضاء المتقدمة. وروي انه عليه السلام امر بوضع الكفين ونصب القدمين. وفي حديث ابي عبيدة انه عليه السلام وكان اذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ اصابع رجليه (3) قال بعضهم الفتح ان تصنع هكذا: فنصب اصابعه ثم غمز موضع المفاصل منها الى باطن الراحة يعنى انه يفعل ذلك بأصابع رجليه. فاذا سجد المصلي جافي عضديه عن جنبيه وفرق بين ركبتيه ومرفقيه وجنبيه وبطنه وفخذيه وهو التفريج: ولا تفرج المرأة وتؤمر بالضم والالتصاق، ويجعل كفيه بين رأسه وركبتيه ويعتمد
(1) العلق: (19).
(3) متفق عليه من طريق جابر بن زيد
(2) متفق عليه من طريق ابن عباس.
- YAE
-