الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وقارئ اللوح على التكرار انه يسجد اول مرة، ثم لاشيء عليه بعد ذلك
ولو تكررت، وقيل مادام في موضعه والله اعلم.
المسألة الخامسة: واختلفوا هل من شروطها الطهارة واستقبال القبلة لها؟ فالاكثر ان ذلك من شرطها. وقال من قال انها ليست بصلاة حتى يشترط لها ذلك. والقول الأول هو المعمول به عند اصحابنا الا ان بعضهم قالوا في الاستقبال انه متعين على الذي يسجدها بالقوم ـ واما غيره فيستحب في حقه من غير اشتراط والله اعلم، واما صفته فان جمهور الفقهاء قالوا اذا سجد القاريء لها كبر. واذا رفع كبر، وينبغي ان يقول في سجوده سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا (1) وقيل يقول سبحان وبحمده. وقيل يقول سجد وجهي للذي فطره وشق سمعه وبصره ثم اذا رفع رأسه قال ربنا لك سجدنا واليك انبنا واليك المصير اللهم احطط بها عني وزرا واحدث لي بها شكرا واكتب لي بها اجرا وارفع لي بها ذكرا وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته». وقيل يقول سجدت بوجهي للحي الذي لايموت الحمد الله الذي لم يجعل سجودي الا له وكان بعضهم يقول اللهم اجعلها كفارة لما مضى من ذنوبي وزيادة فيما بقي من عمري، والله اعلم. ومن لم يستطع السجود لها فليوميء ايماء. وقيل ان من جازها و لم يسجدها قبله الشيطان بين عينيه.
الله
خير
والله اعلم واحكم.
1) الاسراء: (108).