الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥بهم؟ توضاً وبنى على صلاته (1). واما اذا احدث بغير هذه الثلاثة الاوجه من جميع الأنجاس والأحداث التي تنقض الصلاة فقد فسدت صلاته وصلاة القوم جميعا. ويجوز الاستخلاف في جميع الصلوات إلا في صلاة الميت فان فيها خلافا، وصفة الاستخلاف: ان يجذبه الامام من يده ويوقفه في مكانه ويأخذ في الصلاة من حيث كان الامام ان علمه والا فمن حيث هو ويصلي بالقوم صلاة الامام مقيما كان أو مسافرا وإن بقي للخليفة شيء
في أول صلاته او في آخرها استدركه بعد الفراغ من الصلاة ولا يسلم خلفه حين يستدرك، ثم يسلم فيسلمون معه جميعا. ولا يستخلف من الا الامام ويساعده المستخلف ايضا على ذلك. وان الى فليستخلف غيره الى ثلاثة، وقيل لا يجاوز واحداً: وكذلك الخليفة لايستخلف هو ايضا الا واحداً، وقيل يستخلف الى ثلاثة والله اعلم.
الجملة الثالثة في صلاة السنن: وهي بالجملة عشر: صلاة الوتر، وركعتا الفجر، وركعتا المغرب، وقيام رمضان، وركعتا الطواف، وصلاة الكسوف والخسوف، وصلاة الاستسقاء ء وصلاة الضحى، وصلاة العيدين وصلاة الجنائز، فتشتمل هذه الجملة على عشرة فصول:
1) روي من طريق ابن عباس (ض) ان النبي (ع) قال: «القيء والرعاف والخدش لا ينقضن الوضوء» رواه الدارقطني وابن حبان. وقول المصنف اذا انفلت المصلي
ابهم»، الصحيح وبهاء
– 315 ـ