الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦وفيها اربع مسائل.
الفصل الاول
في صلاة الوتر
الله
المسألة الاولي في حكمه: وقد اختلف فيه: فذهب اكثر اصحابنا الى انه سنة واجبة، واحتجوا بقول النبيء عيال والمغرب وتر النهار، فأوتروا صلاة الليل (1) وبقوله: «ان الله زادكم صلاة سادسة الحديث (2). والى هذا ذهب محمد بن محبوب رحمه ووافقه على ذلك ابو حنيفة والله اعلم. وذهب بعض اصحابنا الى انه سنة، وان الفرض مقصور على الصلوات الخمس لقوله عليه السلام وخمس صلوات كتبهن على العباده (3)، وقوله لمعاذ ابن جبل اعلمهم ان الله افترض عليهم
الله
1) متفق عليه وروي
-
احمد
من حديث ابن عمر باسناد صحيح: صلاة المغرب
اوترت صلاة النهار فاوتروا صلاة الليل
(2) رواية الربيع وان الله زادكم، وتمام الحديث وخير لكم من حمر النعم وهي الوتره. ورواية اخرى للخمسة الا النسائي وصححها الحاكم من حديث خارجة بن حذافة (ض) قال: قال رسول الله (الله: وان الله امدكم بصلاة خير لكم من حمر النعم، قلنا: وما هي يارسول الله؟ قال: الوتر ما بين صلاة العشاء الى طلوع
الفجر.
مي
وتمامه: «في اليوم والليلة، فمن جاء بهن تامة لم يضيع منهن شيئا فله عهد عند الله ان يدخله الجنة، ومن نقص من حقهن شيئا فله عهد عند الله ان يدخله الناره، وعن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول «خمس صلوات كتبهن على العباد، فمن اتى بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عهد عند الله ان يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد ان شاء عذبه وان شاء غفر له رواه احمد وابوداود والنسائي وابن ماجة، وقال فيه: ومن.
الله
قد انتقص منهن شيئا استخفافا بحقهن
جاء
بهن
316 -