قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

الاولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الاعلى، وفى الثانية بسورة الغاشية بعد فاتحة الكتاب. فلما قضى صلاته استقبل القوم بوجهه المبارك وقلب رداءه ثم جثا على ركبتيه ورفع يديه وكبر تكبيرة قبل ان يستسقي، ثم قال اللهم اسقنا واغثنا، اللهم اسقنا غيثا مغيثا وحيا ربيعا وجدى طبقا مغدقا مونقا عاما هنيئا مريئا سريعا مريعا مربعا وابلا سائلا مسبلا مجللا ديما در را نافعا غير ضار عاجلا غير رائث، اللهم تحيي به البلاد، وتغيث به العباد. وتجعله بلاغا للحاضر منا والبادي، اللهم انزل علينا في ارضنا زينتها وانزل علينا فى ارضنا سكنها. اللهم انزل علينا من السماء ماء طهوراً فأحيي به بلدة ميتا واسقه مما خلقت لنا انعاما واناسي كثيرا، وقيل انما

قلب رداءه لكي ينقلب القحط الى الخصب. وذلك انه حول الا

يسر

على الايمن والايمن على الايسر. والغيث والحيا قطر تحيي الارض، والجدا الذي يعمها. والطبق الذي يطبقها، والغدق والمغدق الكثير القطر والمونق المعجب والمريع ذو المراعة والخصب والمربع الذي يربع الناس على الارقياد أي يحبسهم، والوابل الكثير القطر، والمجلل الذي يجلل الارض اي يكسوها بالماء والنبات، والدرر جمع درة المطر، والرائث البطيء. وزينة الارض النبات. وسكنها قوتها والله اعلم. ولا بأس بخروج النساء والصبيان الى الاستسقاء، ويكره للناس ان يطوفوا بالجبال والصحارى، النساء والصبيان بالبكاء والصراخ لان ذلك تشبيه باليهود والنصارى وليست تطلب رحمة الله بمثل اصابة السنة. ولا بأس ان يستسقى في العام الواحد مرارا. وبالله التوفيق. ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

مع

328