الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠قول والضحى والليل الآية (1)، فاسم الضحى ينطلق على الكل وكان ركعتا الاشراق تقع في مبدا وقت الصلاة وانقطاع الكراهية، اذ جاء في الحديث ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فاذا ارتفعت فارقها (2) والله
اعلم.
الفصل الثامن
في صلاة العيدين
وهي سنة مؤكدة معمول بها على الكفاية (3) واهل الآفاق، وعددها ركعتان وهي كسائر الصلوات في الشرائط والهيئة، الا في زيادة التكبير
"
وقد قيل في قول الله تعالى قد افلح من تزكى (4) انها زكاة الفطر. وذكر اسم ربه فصلى (5) انها صلاة العيد. وكذلك قيل في قوله تعالى فصل لربك وانحر (6) انها صلاة الاضحى والنحر بعدها، ويستحب البروز اليها بالرجال والنساء لحديث ام عطية قالت امرنا ان نخرج الى العيد حتى العوائق من الخدور (7).، ويستحب التأخير في صلاة الفطر لاشتغال الناس بالصدقة. والتعجيل لصلاة الاضحى ليرجع الناس الى
1) الضحي: (1). رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو في تحديد مواقيت الصلاة بلفظ: «ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس. فاذا طلعت فامسك عن الصلاة فانها تطلع بين قرني الشيطان
4
يظهر انه سقط من العبارة وعلى اهل الامصار والقرى
و 5) الاعلى: (14
- (10
-
(1) الكوثر: (2).
) رواه الجماعة زيادة وامر الحائض ان تعتزل من مصلى المسلمين
- rr. —