قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

المشرق فيتقدم للصلاة عليه وليه إذا حضر أو من امره، أو غيره من المسلمين ان لم يحضر فيجعل بينه وبين الميت مقدار سجوده بعد أن يأتي بشروط الصلاة في نفسه وفي الميت. ويستقبل من الذكر صدره ومن الانثى رأسها ويعقد النية، فيقول اللهم ان نيتي واعتقادي ان اصلي صلاة الميت طاعة لك ولرسولك عليه السلام سبحان الله الجليل الكبير سبحان العظيم، ثم يقرأ فاتحة الكتاب سرا في نفسه ثم يكبر ثانية، ثم يقرأ

الله

فاتحة الكتاب ايضا سرا. ثم يكبر ثالثة ثم يقول اللهم ان هذا عبدك ابن عبدك ابن امتك ونحن عبيدك بنو عبيدك بنو امائك توفيته وابقيتنا بعده اللهم لا تحرمنا اجره ولاتفتنا بعده آمين يارب العالمين. ثم يكبر رابعة فيسلم. هكذا الصلاة على عامة الاموات: اربع تكبيرات وتسليمة واحدة ليس فيها ركوع ولا سجود ولا تشهد والله اعلم. وان كان الميت انثى قال: اللهم ان هذه امتك فيخاطبها بلفظ التأنيث في جميع خطابها. وان كان طفلا زاد في دعائه: اللهم اجعله لنا وفرطا واجرا وذخرا عندك يا ارحم الراحمين. وان كان متولى ترحم عليه، وقال اللهم ابدل له دارا خيرا من داره وقرارا خيرا من قراره واهلا

سلفا

خيرا

اهله

من ووسع عليه لحده والحقه بنبيك عليه السلام واصعد روحه

مع ارواح الصالحين برحمتك يا ارحم الراحمين، ثم يكبر رابعة ويسلم في

جميع

ما قدمنا، وتصلى صلاة الميت بالجماعة وبالانفراد والله اعلم.