الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨وضرب خد وشق ثوب فان ذلك حرام لنهي الرسول علا عن ذلك
وفضيلة
الفصل العاشر في فضائل الصلاة
وذلك كقيام الليل، وتحية المسجد، وركعتي السحر، واحياء ما بين العشاءين، واشباه ذلك، «اما قيام الليل فهو فريضة على الرسول الله لأمته لقوله عليه السلام، ثلاث هن على فريضة وهن لكم تطوع: «قيام الليل والوتر والسواك» (1). وقال الله تعالى ان ربك يعلم انك تقوم ثلثي الليل» الآية (2). وعنه علا قال وركعتان في جوف الليل خير من الدنيا وما فيها) (3) وقال: عليكم بقيام الليل فانه دأب الصالحين قبلكم وقربة الى ربكم وتكفير للسيئات ومنهيات عن الاثم» (4) وسئل اي الليل افضل فقال: نصف الليل الغابر (5) اي الباقي، وروي
ادنى من
رواه احمد والطبراني والدارقطني واليهقي من طريق ابن عباس.
المزمل: (60)
) رواه النضر عن حسان بن عطية. وتمامه: لولا ان اشق على امتى لفرضتهما عليهم - وروي عن انس يرفعه الى النبي (ع) قال: صلاة في مسجدى تعدل بعشرة الآف صلاة، وصلاة بالمسجد الحرام تعدل بمائة الف صلاة والصلاة بارض الرباط تعدل بالفي الف صلاة. واكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل، رواه ابو الشيخ وابن حبان في كتابه الثواب». وسكت عليه المنذري في الترغيب والترهيب
) رواه احمد عن بلال. وتمامه: ومطردة للداء عن الجسده وروي بأكمله عن سلمان
الفارسي
ه اي الباقى رواه احمد باسناد جيد عن ابي ذر بلفظ: قال ابو مسلم لابي ذر: اي قيام الليل افضل؟ قال: سالت رسول الله كما سألت فقال: جوف الليل
- 348 ـ