قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

حب

ان اتعبد لك فاي وقت افضل؟

ان داود عليه السلام قال: الهي اني | فأوحى اليه: ياداود: لاتقم اول الليل ولا آخره، فانه من قام اوله نام آخره ولكن قم وسط الليل حتى تخلو بي واخلو بك، وارفع الي حوائجك، ويروى ان النبيء عليه السلام كان اذا قام للتهجد في الليل قال: اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض، ولك الحمد انت قيوم السموات والارض، ولك الحمد انت رب السموات والارض ومن فيهن، انت الحق وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والساعة حق، اللهم لك اسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت، واليك حاكمت فاغفرلي ما قدمت واخرت واسررت واعلنت انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت (1)، اللهم ات نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها. وانت وليها ومولاها، اللهم اهدني لاحسن الاخلاق فانه لا يهدي لاحسنها الا انت، واصرف عني سيئها فانه لا يصرف سيئها الا انت. اسألك مسألة البائس الفقير المسكين، وادعوك دعاء المفتقر الذليل فلا تجعلني بدعائك رب شقيا وكن بي رءوفا رحيما حفيا، يا خير المسئولين واكرم المعطين يا رحمن الدنيا والآخرة (2)، وعن عنها قالت: كان الا اذا قام من الليل افتتح صلاته

عائشة

رضي

الله

اسمعت

= الغابر، وقليل فاعله وفى معناه ما جاء عن عمرو بن عبسة قال رسول الله () يقول: اقرب ما يكون العبد من الرب في جوف الليل الآخر، فان استطعت. ان تكون ممن يذكرون الله في تلك الساعة فكن» رواه الحاكم وقال:

على شرط مسلم والترمذي وقال حسن صحيح، ورواه ايضا النسائي وابن خزيمة، والمراد من جوفه الآخر هو الثلث الآخر كما وردت بها

الاحاديث

) رواه البخاري ومسلم وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ومالك بزيادة بعد قوله: ولا اله الا انت ولا اله غيرك، ولا حول ولا قوة الا بالله

(2) رواه الطبراني عن ان عباس بزيادة ونقص في اوله.