قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

فقال: اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم (1)، ثم يفتتح الصلاة فيصلي ركعتين خفيفتين ثم يصلي مثنى مثنى ما تيسر له ويختم بالوتر ان لم يكن صلى الوتر. ويستحب ان يفصل بين صلاتين عند تسليمه بمائة تسبيحات ليستريح ويزداد نشاطه للصلاة وقد صح في صلاته الله انه صلى اولا ركعتين خفيفتين ثم ركعتين طويلتين ثم ركعتين دون اللتين قبلهما. ثم لم يزل يقصر بالتدريج الى ثلاث عشرة ركعة (2)، وسئلت عائشة: اكان رسول الله الا الله يجهر القراءة في قيام الليل ام يسر

فقالت ربما جهر وربما سر، واكثر ما صح عنه عليه السلام في قيام الليل ثلاث عشرة ركعة (3). ويستحب ان يقرأ في هذه الصلوات قدر ثلاث مائة آية من السور المخصوصة التي روي ان النبيء له يكثر من قراءتها: مثل يس، والسجدة، ولقمان، وسورة الدخان، وتبارك الملك، والزمر، والواقعة، وخواتم الحديد، وخواتم الحشر، وسبح اسم ربك الاعلى، وقل يا ايها الكافرون، وقل هو الله احد. وما اشبه ذلك. واما «تحية المسجد» فهي ركعتان يصليهما الانسان اذا دخل المسجد على يمين، وهذا اذا كان في وقت تحل فيه الصلاة. وقد اختلف في حكم

المحراب

1) رواه مسلم وابوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث عبدالرحمن ابن

عوف

(2) متفق عليه من حديث عائشة

) وقد فصل اجماله في حديث عائشة ايضا قالت رضي الله عنها: وكان رسول الله صلى الله (ع) يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة: يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء

-

350

الا في آخرها