الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢ال
بمنزلة غزوة مع رسول الله. وذكر الغزالي في كتابه ان النبيء الله عنهما وهما نائمان فقال: الاتصليان؟ فقال
طرق علياً وفاطمة رضي علي يارسول الله ان انفسنا بيد الله فاذا شاء ان يبعثنا بعثنا فانصرف النبيء وهو مول يضرب فخذه ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا (1)، ويقال ان القبر ينور بركعتي السحر كما يضيء البيت المصباح، وفي حديث عن انس ابن مالك ان النبيء لله قال: من توضأ ثم توجه الى المسجد يصلي فيه صلاة الصبح كان له بكل خطوة حسنة ومحي عنه سيئة، والحسنة بعشر امثالها فاذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب له بكل شعرة في جسده حسنة وانقلب بحجة مبرورة، فان جلس حتى يركع كتب الله له بكل ركعة الف حسنة ومن صلى العتمة فله مثل ذلك وانقلب بعمرة مبرورة (2)، والله اعلم، واما احياء ما بين العشاءين فقد ورد فيه فضل كثير حتى قيل لبعضهم اكان رسول الله الله يامر بصلاة غير المكتوبة؟ فقال ما بين المغرب والعشاء، وعنه عليه السلام انه سئل عن قوله تعالى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع» (3) «الاية»
1) متفق عليه
2) لم اعثر على سنده بهذا اللفظ وان وردت احاديث كثيرة في معناه: فعن أبي امامة قال قال رسول الله (ع): من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة رواه الطبراني باسناد جيد - وعن ابن عمر (ض) قال: كان رسول الله (ع) قال: «من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين) رواه الطبراني فى الاوسط ورواته ثقات الا الفضل بن الموفق ففيه كلام. 3) السجدة: (16) وعن انس (ض) في قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع» «نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
غريب.
352 -