قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

رحم

ويستحب ان يقرأ في هذه النافلة بأم القراه وآية الكرسي، وفي الثانيه بالفاتحة وسورة الاخلاص ثلاثا، وفى الثالثة بخواتم البقرة، وفي الرابعة بسورة الاخلاص ثلاثا بعد الفاتحة. ويقرأ في الأربع بعدها بالمعوذتين، وقيل: يايها الكافرون وسورة الاخلاص ثلاثا. وفى اللواتي قبل العصر باذا زلزلزت، وسورة العاديات، وبالقارعة وبالتكاثر. وفي الحديث: الله من صلى اربعا قبل العصر (1). وقد قيل عن ابن مسعود رحمه الله انه يستحب بعد الظهر ركعتين ثم اربعا لأنه قيل عنه انه كره ان تتبع الفريضة بمثلها والله اعلم، وعن النبيء ليلا قال: بين كل اذانين ركعتان الا المغرب (2) وكان يقرأ في جمعي النوافل بالحمد وسورة، وكان يصلي بعد العشاء اربعا ثم ينام. ويقال. مستحبات النوافل خمس: ان تصلى ركعتين ركعتين، وان يفصل بينهما بتسليم، والجهر فيها في الليل، والاسرار فى النهار، واجفاء ذلك عن اعين الناس، واختلف ايما افضل تكثير: الركعات او تطويل القيام؟ واختار بعض العلماء تكثير الركعات

(1) رواه احمد وابو داود والترمذي وحسنه وابن خزيمة وصححه من حديث ابن عمر. 2) رواه الجماعة من حديث عبدالله بن مغفل ان النبي (ع) قال بين كل آذانين صلاة، بين كل آذانين صلاة وقال في الثالث المن شاء، ولا بن حبان من حديث ابن الزبير ان النبيء (علي) قال: ما من صلاة مفروضة الا وبين يديها ركعتانه. وهذا الحديث يتعارض مع الاستثناء الوارد فى رواية المصنف فيحمل المطلق على المقيد، قال القطب في الذهب الخالص وعنه)) بعد كل اذان ركعتان الا اذان المغرب، فهذا ناسخ لما كانوا يصلون من ركعتين بينهما. قال ابن عباس: لم يكن يصلي قبل المغرب شيئا، وانما امر الناس بركعتين فكانوا يتدرون السواري فيركعونهما حتى ان الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب ان الصلاة قد صليت لكثرة من يصليها الى ان قال: ثم وقع الاجماع على تركهماه اهـ.

رسول

355

-