قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

منها صلاة التسبيح: وقد ذكر عن رسول الله له انه قال لعمه العباس: ياعم! صل اربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فاذا انقضت القراءة فقل الله اكبر والحمد لله ولا اله الا الله وسبحان الله خمس عشرة مرة قبل ان تركع، ثم اركع وقلها عشرا، ثم ارفع رأسك وقلها عشرا، ثم اسجد وقلها عشرا ثم ارفع رأ رأسك من السجود وقلها عشرا، ثم اسجد وقلها عشرا، ثم ارفع را رأسك وقلها عشرا قبل ان تقوم الى الركعة الثانية، فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة وهي في اربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج لغفرها الله لك (1). وهذه الصلاة مأثورة على وجهها ولا تختص بوقت ولا سبب وذلك في كل يوم او جمعة او شهر اوسنة

ثلاثمائة

ومنها صلاة الاستخارة: وذلك اذا هم الرجل بامر لايدري عاقبته ولا يعرف ان الخير فى تركه ولا في الاقدام عليه، فأمر النبي الله ان يصلي

1) رواه ابو داود من حديث ابن عباس وفى رواية عكرمة عن ابن عباس قال رسول الله (ع) للعباس بن عبد المطلب، يا عباس يا عماه! الا اعطيك الا أمنحك الا احبوك (اخصك) الا افعل بك عشر خصال واي اعلمك ما يكفر عشر انواع من ذنوبك اذا انت فعلت ذلك غفر الله ذنبك اوله وآخره، قديمه وحديثه،، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، عشر خصال: ان تصلي الخ … قوله فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة، وتفعل ذلك في اربع ركعات ثم زاد: وان استطعت ان تصليها في كل يوم مرة فافعل فان لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فان لم تفعل ففي كل سنة مرة، فان لم تفعل ففي عمرك مرة ـ رواه ابوداود وابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه، والطبراني. قال الحافظ: وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعة من الصحابة، وامثلها حديث عكرمة هذا، وقد صححه جماعة منهم! الحافظ ابوبكر الآجري، وشيخنا ابو محمد عبدالرحيم المصري، وشيخنا ابو الحسن المقدسي رحمهم الله. وقال ابن مبارك: صلاة التسبيح مرغب فيها يستحب ان يعتادها في كل حين ولا يتغافل عنها: اهـ مصححه

-

357 -