الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨ركعتين وذلك مروي عن ابن مسعود رحمه الله قال: اذا هم احدكم بأمر فليركع ركعتين سوى الفريضه، ثم ليقل: اللهم انى استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. اسألك ان كنت تعلم الخير لي في هذا الامر لديني ودنياي ومعيشتي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فيسره لي وبارك لي فيه، وان كنت تعلم ان هذا الأمر شر في ديني ودنياي ومعيشتي وعافيتي وعاقبة امري وعاجله فاصرفه عني وقدر لي الخير حيث ما كان (1)
ومنها صلاة الاستغفار: وذلك مروي عنه عليه السلام من طريق ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال: ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله منه الاغفر الله له، ثم تلا والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله الآية (2)
ومنها صلاة الدهر: وهي عشر ركعات يقرأ في كل بالفاتحة وقل هو الله عشر مرات، ويقال من صلاها كمن وافق ليلة القدر، وتصلى في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة، او في كل شهر، او سنة، او مرة في العمر ومنها صلاة الرجاء: وهي: اربع ركعات بتسليمة واحدة يقرأ في
1) (متفق عليه) وعن جابر بن عبدالله السلمي قال: كان رسول الله (ع) يعلم اصحابه الاستخارة في الامور كلها كما يعلم السورة من القرآن فيقول: اذا هم احدكم بامر
الخ ماساقه المصنف
2) رواه ابوداود والنسائي وابن ماجه والبيهقي والترمذي، وقال، حديث حسن، وتسمى صلاة التوبة ايضا. وروى الطبراني في الكبير بسند حسن عن أبي الدرداء ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال - من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال فصلى ركعتين او اربعا مكتوبة او غير مكتوبة، فحسن فيهن الركوع والسجود ثم استغفر الله غفر له، آل عمران: (135).
358 -