الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠عن
الله ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة رضي عنهم. وقد روي ابن عباس في معنى هذا انه قال: الصلاة على لسان نبيئكم في الحضر اربع وفي السفر ركعتان وفي الخوف ركعة واحدة. وليس على من واجه العدو تشهد، ولكن يسلمون اذا سلم الامام، وهكذا تصلى جميع الصلوات: المغرب وغيرها في الحضر والسفر سواء في حال الحرب. والله اعلم. والسبب الثاني تغيرها لصلاة المسايفه كيف ما امكنه فان لم يستطع اداءها الا بالتكبير فليكبر خمسا لكل صلاة حيث كان و لم نسمع انه يجمع بين الصلاتين بالتكبير. وكذلك الراكب اذا لم يستطع. النزول لمخافة العدو او غيره صلى على دابته واقفا وسائرا حيث توجهت اذا خاف الطلب ولم يكن باغيا، واذا كان الطالب صلى صلاة تامة،
هو
وجهه،
6
وان كان منهزما مطلوبا كبر خمسا كما قدمنا في المسايفة والله اعلم «والسبب الثالث المغير لصورة الصلاة المرض المانع من استيفاء اركانها فليصل كما امكنه، وكذلك راكب السفينة يصلي كما امكنه، وكذلك الاسير الممنوع بعذر الاكراه يفعل ما قدر عليه كيف امكنه، والمغير الرابع لصورة الصلاة تقصيرها في السفر كما قدمنا قبل هذا، والخامس» تعييرها لصلاة الجمعة بالقصر والجهر، وقد بدا لنا ان نثبت منها ماشاء طرفا في هذا المرسوم ليتضمن كتابنا اقسام الصلاة على العموم.
الله
باب
في صلاة الجمعة
وهذا الباب يشتمل على فصلين، احدهما في الجمعة. والثاني في قضاء
الفوائت المفروضات.
360 -