الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧خطبتان يفصل بينهما بجلسة خفيفة عند بعضهم (1). واما في اثر اصحابنا قال لا يجوز الجلوس وقال: لم يرفع الينا ان ابابكر وعمر وعليا كانوا يجلسون بين الخطبتين وانما فعل ذلك عثمان في آخر سنه للكبر: وقيل انه احدث الجلوس معاوية حين كثر شحم بطنه (2) والله أعلم واقل ما قيل في
الخطبة التي تصح بها الجمعة وتنعقد بها صلاة العيدين ويتم بها التزويج هذه الكلمات: وهي الحمد الله و رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان الا على الظالمين وصل اللهم على سيدنا محمد خاتم النبيئين. اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين. واما القراءة فيها فاكثر الفقهاء على ان من السنة ان يقرأ فيها بسورة الجمعة لحديث جابر بن زيد رحمه الله قال: ادركت ناسا من الصحابة يقولون ان رسول الله عليه السلام يقرأ يوم الجمعة على اثر سورة الجمعة بسورة الغاشية (3) وقال: جابر وسمعت ايضا انه يقرأ بسبح اسم ربك الاعلى (4) والقول الأول روي عن النعمان بن بشير عنه عليه السلام، وفي حديث ابي هريرة انه عليه السلام. يقرأ في الركعة الأولى بسورة الجمعة. وفي الثانية بسورة المنافقين (5). والله اعلم. واختلف في الاذان لها فقيل هو آذان واحد، وقيل اكثر من ذلك، وكذلك الانصات
1) رواه احمد ومسلم وابوداود من حديث جابر بن سمرة قال: كان النبيء) يخطب قائما ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن قال انه يخطب جالسا فقد
كذب فقد والله صلبت معه اكثر من الفي صلاة المراد بها الصلوات الخمس.
(2) روى ابن ابي شية عن طاوس قال وخطب رسول الله (علا قائما وابو بكر وعمر و عثمان، واول من جلس على المنبر معاوية
3) روى مسلم عن النعمان بن بشير انه (عليه) كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة سبح اسم ربك الاعلى هل اتاك حديث الغاشية
-
) انه (ع) تارة يقرأ هكذا وتارة هكذا
ه عن ابن عباس رواه مسلم.
(
-
367