الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨وقال: «فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحور (1) وكذلك اجمعوا على ان من سننه كف اللسان والجوارح عن الرفث والخناء وما لا ينبغي لقول النبيء عليا والصوم جنة: فاذا كان احدكم صائما فلا يرفث ولا يفسق الحديث (2) ومن سنن رمضان ايضا القيام في لياليه بالجماعة في المساجد والاعتكاف في اخره، واخراج زكاة الفطر عند تمامه، سننه ايضا ترك السواك الرطب بالنهار وترك المبالغة في المضمضة والاستنشاق لقول النبيء اذا توضأت فبالغ الا ان تكون صائما (3)
ومن
والله اعلم.
الباب السادس
في مبيحات الافطار
وهي السفر، والمرض، والحمل، والرضاع، وغير ذلك وهذا الباب ينحصر الكلام فيه في ثلاثة فصول.
(1) رواه مسلم مرفوعا.
(2) عن ابي هريرة رواه الربيع. - وتمامه: وان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم. (3) رواه ابو داود والترمذي. قال حديث حسن صحيح عن لقيط سمرة قال: قلت بن يا رسول الله اخبرني عن الوضوء. قال: اسبغ الوضوء، وخلل الاصابع، وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائماه
-
98 -