قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

شطر الدهر. صيام يوم وافطار يوم» (1)، ومنها صيام الاثنين والخميس لما روي انه كان يصومهما وامر بهما غيره (2)، ومنها شهر شعبان الحديث عائشة (ض) انه عليه السلام لم يستتم شهرا قط. واكثر صيامه في شعبان (3). ومنها صيام رجب لما ثبت فى الحديث انه يذهب وغر الصدور (4). ومنها صيام العشر لما ورد فيها من الفضل عن النبيء علي الله لمن يصومها (ه) والله اعلم.

الاثنين

الاثنين ويوم

1) من حديث ابن عباس متفق عليه 2) عن ابي قتادة رواه مسلم مقتصرا على يوم الاثنين قال: وسئل عن صوم ا فقال: وذلك يوم ولدت فيه، وبعثت فيه، وانزل علي فيه. سأله (أسامة فقال بارسول الله (ع): انك تصوم لا تكاد تفطر وتفطر حتى لا تكاد الا تصوم يومين ان دخلا في صيامك والاصمتهما قال: اي يومين؟ قال: يوما الخميس قال: وذانك يومان تعرض فيهما الاعمال على رب العالمين فاحب ان يعرض عملي وانا صائم». ذكره احمد - وسئل (ع) فقيل: انك تصوم ا الاثنين والخميس فقال: أن يوم الاثنين والخميس يغفر فيهما لكل مسلم الا مهتجرين متهاجرين» يقول حتى يصطلحا ذكره ابن ماجه. 3) متفق عليه من حديث عائيشة واللفظ لمسلم كان رسول الله (ع) يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم. وما رايت رسول الله (ع) يستكمل

-

صيام شهر قط الا رمضان. وما رايته في شهر اكثر منه صياما في شعبان (4) لفظ الحديث في الايضاح. صوم شهر الصبر وثلاثة ايام من كل شهر يذهبن بوغر الصدور». ويعني بشهر الصبر رجبا. وسبب الحديث ان رجلا من ياهلة اتى النبيء (ع) فقال: يارسول الله انا الرجل الذي جئتك عام الاول. فقال: هما غيرك وقد كنت حسن الهيئة؟ قال: ما اكلت طعاما الا بليل منذ فارقتك. فقال رسول (ع): ولم عذبت نفسك؟ ثم قال: صم شهر الصبر الحديثه. والتحقيق ان صيام رجب ليس له فضل زائد عن غيره من الشهور الا انه من الاشهر الحرم التي يستحب فيها الاكثار من الصيام. قال ابن حجر: لم يرد في فضله، ولا في صيامه، ولا صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة منه حديث صحيح يصلح للاحتجاج اهـ ه المراد بصيام العشر التسع الاول من ذي الحجة وسماها عشرا تغليبا.

11101