الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (1). وعنه عليه السلام قال التمسوها في العشر الأواخر من رمضان وفي كل وترمنها (2)، وفي حديث ابن عباس انها في تاسعة تبقى، او سابعة، او خامسة (3). والأحوط للمرء ان يحيي الليالي العشر تحريا لطلبها لئلا تفوته، لما روي ان النبيء عل كان اذا دخلت عليه العشر الأواخر من رمضان ايقظ أهله وشد المئزر وأحيى
الليالي (4)، والله اعلم واحكم وبه الحول والتوفيق.
1) متفق عليه من حديث ابي هريرة.
(2) و (3)
•
تقدم ذكرهما قريبا. والصحيح الذي عليه اكثر العلماء انها ليلة السابع والعشرين. لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله (ع): من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين. رواه احمد باسناد صحيح - ولحديث أبي بن كعب انه قال: والله الذي لا اله الا هو انها لفي رمضان. يحلف وما يستثني ـ ووالله انى لأعلم اي ليلة هي، هى الليلة التي أمرنا رسول الله (ع) بقايمها. وعشرين. وامارتها ان تطلع الشمس صبيحة يومها بيضاء لاشعاع لها» رواه احمد
ومسلم وابو داود والترمذي
•
وصححه
هي
ليلة سبع
(4) رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة بلفظ واحيبي الليل بدل الليالي.
– 125 –