الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥يده
•
فقال عليه السلام: ارجع فقل السلام عليكم وادخل (1). وقال عليه السلام «قبلة المؤمن اخاه المصافحة (2). ولا بأس بتقبيل يد المعظم في الدين تبرکا به كما فعل ابو عبيدة بن الجراح لعمر رحمهما الله صافحه وقبل ويقال مصافحة الابوين والاجداد المعانقة وتقبيل الرؤوس، ومصافحة الاخ اخاه المعانقة وتقبيل جوانب العنق، ومصافحة المرأة ولدها التقبيل بالخد، وكذلك الرجل لولده وولد غيره الذكر يقبله في الرأس، واما الانثى فلا يباشرها، ومصافحة الاخت والاخ التقبيل في العين، وعن علي قال قبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة شهوة، وقبلة الوالدين عبادة، وقبلة الاخ اخاه زين، وتقبيل الامام عبادة، ومنها ـــ توقير الكبير في الاسلام
-
ورحمة الصغير. وقال النبيء عليه السلام وليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا (3) وقال من اجلال الله اجلال ذي الشيبة في الاسلام» (4) وقال ثلاثة لا يستخف بحقهم الا منافق: حامل العلم، وذو الشيبة في الاسلام، والامام العادل وتمام توقير المشايخ ان لا يتكلم بين ايديهم الاباذن، ـــ و. ومنها ــ ان يكون مع كافة الخلق مستبشرا طلق الوجه رفيقا. لقوله الا الله وحرمت النار على الهين اللين السهل
1) عن كلدة بن حنبل قال. بعثني صفوان بن امية الى رسول الله بلبن ولبا وصنابة اي بباه موحدة فمثناة فدخلت عليه ولم استأذن ولم اسلم فقال النبيء (علم) وارجع فقل السلام عليكم وادخل. (2) رواه الخرائطي وابن عدي من حديث انس. وقال غير محفوظ ـ وفى معناه تمام تحياتكم بينكم المصافحة رواه الخرائطي في مكارم الاخلاق، وهو عند الترمذي من وفى معناه ايضا من تمام التحية الاخذ باليده رواه
حديث ابي امامة وضعفه
الترمذي عن ابن مسعود.
-
(3) رواه ابوداود والترمذي وحسنه.
(رواه ابو داود باسناد حسن من حديث ابي موسى
الاشعري.
-
-
- YYO-