قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

النبيء

ان تنزل الناس منازلهم. ومنها ان يصلح ذات البين بين المسلمين، لقول الله تعالى او اصلاح بين الناس (1) وقال واصلحوا ذات بينكم (2) وقال علي وأفضل الصدقة اصلاح ذات البين (3). وقال كل الكذب مكتوب الا ان يكذب الرجل في الحرب فان الحرب خديعة، أو يكذب بين اثنين فيصلح بينهما، او يكذب لامرأته ليرضيها (4) وقال: وليس بكذاب من اصلح بين اثنين (5) والله اعلم ومنها ان يستر عورات المسلمين لقوله لا من ستر على مؤمن ستر الله عليه في الدنيا والآخرة (6). ومنها ان لا يغتاب المسلم ولا يتبع عورته. لقوله عليه السلام: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الايمان في قلبه لا تغتابوا الناس ولا تتبعوا عوراتهم فانه من يتبع عورة اخيره المسلم تبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو كان في جوف بيته (7)، ومنها تشميت العاطس اذا حمد الله تعالى لقوله عليل واذا عطس احدكم فليقل الحمد لله رب العالمين، فاذا قال ذلك فليقل له من عنده

1) النساء: (114).

يرحمك الله

، وليرد عليه

2) الانفال: (1).

3) عن ابي الدرداء رواه الترمذي وابو داود بلفظ والا اخبركم بافضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى. قال: اصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة وفي رواية ابي هريرة فان فساد ذات البين هي الحالقة. لا اقول: تحلق الشعر ولكن

تحلق الدين

4) رواه ابو داود عن ام كلثوم بنت عقبة ما سمعت رسول الله (ع) يرخص في شيء من الكذب الا فى ثلاث: كان يقول: ولا اعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به الا الاصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امراته،

والمرأة تحدث زوجها

ه متفق علي

(6) رواه مسلم من حديث ابي هريرة.

عن ابي الدرداء رواه الترمذي بسناد حسن.

– 227 -