قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

يهدكم ويصلح بالكم (1)، وقال: تشميت العاطش اذا عطس ثلاثا، وان زاد فهو زکام (2) (ومنها ان ينصر اخاه المسلم ويصون عرضه وماله ونفسه، لقوله الا اللهم انصر اخاك ظالما او مظلوما. قيل: كيف تنصره ظالما؟ قال: تكفه عن الظلم (3) وقال ما من مسلم يرد عن عرض اخيه الا كان حقا على الله ان يرد عنه نار جهنم وفي بعض الروايات كان حجابا من النار (4) وفي بعضها من حمى عرض اخيه المسلم في الدنيا بعث الله ملكا يحميه يوم القيامة» (5) قال ومن ذكر عند واخوه المسلم وهو يستطيع نصره فلم يفعل الا ادركه الله تعالى بها في الدنيا والآخرة (6)، ومنها النصيحة لكل مسلم والجهد في ادخال السرور عليه. لقوله علي الله الدين النصيحة (7) وقال من احب الاعمال الى الله ادخال السرور على المؤمن: ان يفرج عنه غم، او يقضي عنه دين، او يطعم من جوع (8)،

1) متفق عليه

(2) رواه ابوداود من حديث ابي هريرة بلفظ سمت اخاك ثلاثا فان زاد فهو زكام. ومثله وشمتوا المسلم اذا عطس ثلاثا فان زاد فهو زكام

(3) متفق عليه من حديث انس. (4) عن ابي الدرداء رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

الله

ه) وفى معناه الحديث المتقدم ما من مسلم يرد عن عرض اخيه الا كان حقا على ا ان يرد عنه نار جهنم. (6) رواه ابن ابي الذنيا عن انس بلفظ من اغتيب عنده اخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره اذله الله في الدنيا والآخرة.

(7) عن ابي رقية تميم بن اوس الداري رواه مسلم. وتمام الحديث وقلنا لمن قال الله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم

روي بطرق والفاظ مختلفة، ورواه ابو الشيخ من حديث ابن عمر ولفظه: احب الاعمال الى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم او تكشف عنه كربته او تطرد عنه جزعا او تقضي عنه ديناه

- YYA-