قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

وقال من قضى حاجة لاخيه المسلم فكأنما

خدم

الله عمره (1). وقال

له

امن مشى في حاجة اخيه ساعة من ليل او نهار، قضاها او لم يقضها من اعتکاف شهرين (2). ومنها ان يعود مرضى المسلمين، لقوله الله من عاد مريضا قعد في مخارف الجنة حتى اذا قام وكل به سبعون الف ملك يستغفرون له الى الليل (3) واداب العائد. خفة الجلسة، وقلة السؤال، واظهار الرقة، والدعاء له بالعافية، وغض البصر عن عورات الموضع، وقال علي تمام عيادة المريض ان يضع احدكم يده على جبهته او على يده ويسأله كيف هو. قال: وتمام تحيتكم المصافحة (4) والله اعلم. ومنها ان يشيع جنائزهم. لقوله عليه السلام من شيع جنازة فله قيراط وان قام حتى يدفن فله قيراطان (5) وفي الخبز القيراط مثل جبل احد. ومنها ان يزور قبورهم والمقصود في ذلك الدعاء والاعتبار ورقة القلب. لقوله عليه السلام ما رأيت منظرا الا والقبر افظع منه (6). ومنها ان يعزيهم على موتاهم والتعزية سنة. فهذه جملة من

•

1) رواه البخاري في التاريخ والطبراني والخرائطي في مكارم الاخلاق من حديث انس

بسند ضعيف مرسلا

2) رواه الحاكم وصححه من حديث ابن عباس بلفظ الان يمشي احدكم مع اخيه في قضاء حاجته ـ وأشار باصبعه - افضل من ان يعتكف في مسجدي هذا شهرين ـ وفى معناه من مشى في حاجة أخيه كان خيرا من اعتکاف عشر سنين عن انس

—

رواه ابن ابي الدنيا، وكلاهما ضعيف

(3) را وه اصحاب السنن والحاكم من حذيث علي بلفظ مختلف.

(4) عن ابي امامه

ه متفق عليه من ابي هريرة بلفظ من شهد بدل شيعه وقام وتمامه: قيل وما

القيراطان؟ قيل مثل الجبلين العظيمين

(6) رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث عثمان. وقال صحيح.

الاسناد. وقال

الترمذي حسن غريب

– 229 -