الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢وصدقة الف درهم، ومن الف حجة غير الفريضة، ومن الف غزوة سوى الواجبة (1) لان الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم فخير الدنيا والاخرة مع العلم، وشر الدنيا، والاخرة مع الجهل، فقال رجل: قراءة القرآن يا رسول الله؟ فقال: ويحك ما قراءة القرآن بغير علم: «اما بلغك ان السنة تقضي على القرآن والقرآن لا يقضي على السنة» (2) والاخبار في هذا
لأن
كثيرة. وحق المجلس تدوير الحلقة في اول القعود، وسد الخلل الشيطان يفرح بالفرجة اذا كانت فيه. ويتكلم الكبير وينصت اليه
الجميع.، ويقول القاعد في اول قعوده فيه: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله، اشهد ان الدين كما شرع، وان الاسلام كما وصف، وان الكتاب كما انزل، وان القول كما حدث. وان الحق المبين. ذكر الله محمداً بخير وصلى عليه وحياه بالسلام.
الله
هو
فان اراد قراءة القرآن فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وليقل: رب إني اعوذ بك من همزات الشياطين وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين. وليأخذوا في قراءة الفاتحة ثم يقرعون ماشاءوا، وعليهم السكينة والوقار، وليتفهموا معانيه. قال الله تعالى ليدبروا آياته (3) الآية، ولا يتكلمون فيه بكلام الدنيا ورخص في السؤال عن المطر، وقدوم المسافر.، ورخص الاسعار، وولادة الصبي، والله اعلم. وان ارادوا
•
1) من حديث وافضل العلم العلم بالله عز وجل بلفظ يختلف ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عمر ولم اجده من طريق ابي ذر، وذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة من الاحاديث الموضوعة.
(2) رواه ابن ماجة والدارقطني والبيهقي وابوداود وزاد في آخره تغزوها في سبيل الله
بنفسك ومالك
232
•
3) ص: (29).