قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

الخنزير والخمر والنبيذ المسكر والبول والغائط وانجاس اهل الشرك وذبائحهم وجميع الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الزنا والنظر الى

حرم

الله تعالى من

العورات وجميع مقدمات الزنى من النظر واللمس والقبلة والمباشرة للنساء ما الاجنبيات وجميع الربا والغش في البيع والشراء والتطفيف في الكيل والوزن واكل الاموال بجميع انواع الباطل من السرقة والخيانة وغيرها وما حرم الله تعالى من البغي بغير الحق والقول بالزور والكذب والنميمة والشرك والبهتان وقذف البريء وغير ذلك من جميع ما قدمنا في ابواب المظالم فهو محرم خبيث وهو من الكبائر التي أوجب الله عليها النكال في الدنيا والعذاب في الاخرة، وسنذكر بعض اصناف الكبائر المنصوص عليها في القرآن والسنة يستدل بها على ما سواها والله اعلم

اكبر الكبائر

: الشرك بالله (4)

حرم

واحكم. مسألة: في فرز بعض الكبائر، قال الله تعالى «والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الآية (1)، فمنها الشرك بالله لقوله تعالى «ان الشرك لظلم عظيم» (2)، وقوله «انه يشرك بالله فقد من الله عليه الجنة» (3)، وقول النبيء وهو جميع الوجوه التي قدمناها في صدر الكتاب. ومنها اكل اموال الناس بجميع انواع الباطل التي قدمناها: لقول الله تعالى ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل. الى قوله فسوف نصليه نارا (5)، ولقول النبيء القليل من اموال الناس يورث النار (6)، ومنها قتل النفس التي حرم الله بغير حق لقوله تعالى

1) النجم: (32).

المائدة: (72)

ه النس

•

اء: (29

(6) رواه الربيع عن ابن عباس

•

(2) لقمان

(13):

(4) متفق عليه

254 -