الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧من اثنين وسبعين داء، منها الجنون والجذام والبرص و وجع الاضراس والحلق والبطن (1) ويقال ان الله تعالى اوحى بذلك الى بعض الانبياء
عليهم السلام وفي حديث ايضا اجعلوا الزيتون اول طعامكم واخره، فانه مبارك (2).
الوجه الثالث: في آداب آخر الطعام وهي ستة: واحدها ان يمسك قبل الشبع الا ان يريد التقوي على الصوم فلا بأس، وفي الحديث وما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن. حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه وان لم يفعل فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس (3). ويقال عادة الشبع زيادة في الجوع. وحسن الادوية وجهان. ان لا يشبع الرجل من الطعام، ويتغوط ويبول قبل المنام. والثاني ان يلعق القصعة ببعض اصابعه، ويغسلها بالماء ثم يشربه، يقال ان ذلك يعدل رقبة، ويقال ان ذلك عادة المهاجرين والانصار في الزمان الاول. الثالث ان يلتقط فتات الطعام، وقال عليه السلام من اكل ما يسقط من المائدة عاش في سعة وعوفي ولده (4) ويقال ان النقاط الفتات مهر الحور العين والله اعلم.
1) روي بالفاظ مختلفة ففي اللآلي: يا علي: عليك بالملح فانه شفاء من سبعين داء الجذام والبرص والجنون لا:. فيه عبد الله يصح احمد بن بن عامر وهو وابوه يرويان عن اهل البيت نسخة كلها باطلة. قلت اي صاحب تذكرة الموضوعات اخرج ابن منده عن معاذ بلفظ استغنموا طعامكم بالملح فو الذي نفسي بيده انه ليرد ثلاثا وسبعين نوعا من البلاء او قال من الداء. وللبيهقي عن علي من طريق آخر من ابتدأ غذاءه بالملح اذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء، وذكره صاحب الاحياء في آداب الاكل على انه من كلام علي لا انه حديث نبوي.
لم اعثر على سنده
3) عن المقدام بن معد يكرب رواه الترمذي.
(4) رواه ابو الشيخ فى كتاب الثواب من حديث جابر بلفظ: امن من الفقر والبرص =
- 267 -