قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨

«الرابع ان يخلل اضراسه ولا يبتلع ما يخرج من بين اسنانه بالخلال لكن يرميه. واماما يجتمع في اصول اسنانه فاخرجه باللسان فلا يرميه ويمضمض بعد الخلال. واذا أكل الخبز واللحم فيغسل يديه ويمسح بفضل ماءهما وجهه، روي ان النبيء عليه السلام يفعله. «الخامس ان يشكر الله تعالى بقلبه على ما اطعمه، قال الله تعالى وكلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله (1) (السادس الدعاء بالبركة لقوله عليه السلام «ادعوا في طعامكم بالبركة يبارك لكم (2) ويقال الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين يا كافي كل شيء ولا يكفي منه شيء، اطعمت من جوع وآمنت من خوف فلك الحمد. آويت من يتم وهديت من واغنيت من عيلة فلك الحمد حمداً كثيرا طيبا مباركا فيه كما انت اهله، اللهم كما اطعمتنا طيبا فاستعملنا صالحا واجعله عونا لنا على طاعتك ونعود بك ان نستعين به على معاصيك والله اعلم.

القسم الثاني

فيما يزيد من الاداب بسبب الاجتماع

ضلالة

وهذا القسم على وجهين: احدهما» في اداب الدعوة وفضيلتها، وفى الحديث عن النبيء عليه السلام من اطعم اخاه حتى يشبعه وسقاه حتى

=

سعة

والجذام وصرف عن ولده الحمق». - وله من حديث الحجاج بن علاط واعطي

من الرزق ووقي في ولده وكلاهما منكر جدا.

1) البقرة: (172).

(2) تقدم في بعض التعاليق السابقة

268 -