قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧١

وضع

-

من أفعال البهائم وسوء الادب. التاسع» ان لا يفعل ما يستقذره غيره من المضغ بشدقيه جميعا، او نفض يده في القصعة، او يدني اليها رأسه عند اللقمة في فيه. واذا أخرج شيئا من فيه فليصرف وجهه عن الطعام، ولياخذه بيساره ولا يغمس بقية اللقمة التي قطع باسنانه في المرق ولا يتكلم بكلام يستقذره غيره والله اعلم. العاشره غسل الايدي. . بعد الطعام واللحم ان اكلوه – في القصعة. وفيها اداب: ان لا يبصق فيها، وان يبتدئ بالغسل افضل القوم، وان يقبل الاكرام به في التقديم. وان يدار يمنة، وان تجتمع فيه جماعة، وان يجتمع الماء في الطست، وان يكون من يصب. قائما. وان يمج الماء من فيه في يده برفق لئلا يرش على الفراش وعلى اصحابه. «العاشر الدعاء والانصراف. وسنته التشييع للضيف الى راب الدار، ومن اداب المدعو الى الضيافة ان لا يمتنع من الاجابة لقول النبيء لا لو دعيت الى كراع الغميم لاجبت (1) وهو موضع على المدينة ويقال من ميلا عد مريضا، سر ميلين اصلح بين اثنين، ثلاثة اميال اجب دعوة، سر اربعة اميال زراخا في الله تعالى، واما ? ان كان الداعي ظالما، او صاحب ريبة، او فاسقا، او مبتدعا، او شريرا، او متكلفا او مباهيا فلا بأس بترك اجابته، بل لا ينبغي ان يجيبه. وان اجاب لمن ينبغي فلا يتصدر في المجلس بل يتواضع ولا يضيق على الحاضرين بالزحمة، ولا ينبغي ان يجلس في مقابلة بيت النساء، ويغض بصره، ولا يكثر الالتفات الى مجيء الطعام فانه دليل الشره وان راى في الدار منكرا فليغيره والا فليخرج ان لم يقدر على تغييره والله اعلم واحكم.

اميال

?

1) رواه البخاري من حديث ابي هريرة.

- 271 –